
وش حيلہَ ة اللي مع گل نبضہّ يشتاقلگ ♥!
وش حيلتہَة؟
وش حيلتہَة!
وش حيلتہَة؟
ﭑدرگت ﭑن ا̄ﻟصدآقھَ .ﮩ]
± ليست ’ بطوُل ا̄ﻟسنين !
ﺑل ﺑﺻدق ﺈلمۆإﻗف : )
-̴-̴—̴-̴—̴-̴—̴-̴—̴-̴—̴-̴—̴-̴-
ﮩ..

حينَ نُقررُ الاستغناء عن شيء نسوقُ آلافَ الأعذار للتخلُصِ منه .
و أنت , حينَ قررتَ الاستغناءَ عنّي , افتعلتَ من الأعذار ما يكفي لرَحيلك .
مع أنَّ أسبابكَ في الرحيل , كانت هي نفسُها أسبابك في المجيء !!

كُنتُ أَعتَقد يا صَديقتي أنَّ الألمَ مدعاةٌ للبَوح ,
مدعَاةٌ للكَلماتِ أنْ تَصطَف في صَفٍ بَديع !
كُنتُ أعتَقدْ .. أنَّ هؤلاء الذينَ يَكتبُونَ نُصوصاً تَسلُبُ الألباب , إنما كَتَبوها مِن وحيِّ ألمٍ ما .
الآن , و أنِا أرَى حُروفي مُبعثَرةً , و جُمَلي رَكيكة , أدعُوها فَلا تُجِيبُني ,
أُنَمِقُها فلا تُظْهِرُ أيَ حُسْنٍ و لا جمال !
الآن عَرَفت , أنَّ الألمَ لا يُوَلِّدُ الجَمال , و لا يُولِّدُ الإبداع .
فَلو كانَ كذلكْ لرأيتي في حَديثي هذا مُروجاً أو عِقدَ زُمُرُدْ .
أنتِ لا تَرينَ إلا نصّاً رمادياً , كما أرى الحياةَ الآن .
لا لستُ يائِسة !
إنما هيَ رُوحي تُعاني آلامَ المخاض ,
لكنّها لم تَلِدْ .
إنها تَتَألمُ لأنّها تَستَشعِرُ انْشِقاقَ روحٍ تَلبّسَت بِها دهراً ,
دهراً جميلاً انقضَى .