ƒя8άқ

وش حيلہَ ة اللي مع گل نبضہّ يشتاقلگ ♥!
وش حيلتہَة؟
وش حيلتہَة!
وش حيلتہَة؟

:$ :$ :$ :$ :$ 

:$ :$ :$ :$ :$ 

وههٍ ي لببببببة آحلللللللللىىىى زوزٍ ..و صصصحبآآتيٍ …

آحبببكمِ .. 

وههٍ ي لببببببة آحلللللللللىىىى زوزٍ ..و صصصحبآآتيٍ …

آحبببكمِ .. 

للللللللللللبببببببببببىىىىى آنتيُ ي زوزتتتيٍ .. 

للللللللللللبببببببببببىىىىى آنتيُ ي زوزتتتيٍ .. 

آلللللللللللللللهةةة آبييٍ مممثلللةةةةةٍ .. :( :( :( 

آلللللللللللللللهةةة آبييٍ مممثلللةةةةةٍ .. :( :( :( 



وٓ گمْ مِنْ إسمْ يَشبِه إسمَي وَلكَنْ لآ يَوجَد مَنْ هَو مِثلي ♥

وٓ گمْ مِنْ إسمْ يَشبِه إسمَي وَلكَنْ لآ يَوجَد مَنْ هَو مِثلي ♥

ﭑدرگت ﭑن ا̄ﻟصدآقھَ .ﮩ] 
± ليست ’ بطوُل ا̄ﻟسنين ! 
ﺑل ﺑﺻدق ﺈلمۆإﻗف : )
-̴-̴—̴-̴—̴-̴—̴-̴—̴-̴—̴-̴—̴-̴-
ﮩ.. ​​​​​

حينَ نُقررُ الاستغناء عن شيء نسوقُ آلافَ الأعذار للتخلُصِ منه .و أنت , حينَ قررتَ الاستغناءَ عنّي , افتعلتَ من الأعذار ما يكفي لرَحيلك .مع أنَّ أسبابكَ في الرحيل , كانت هي نفسُها أسبابك في المجيء !! 


حينَ نُقررُ الاستغناء عن شيء نسوقُ آلافَ الأعذار للتخلُصِ منه .
و أنت , حينَ قررتَ الاستغناءَ عنّي , افتعلتَ من الأعذار ما يكفي لرَحيلك .
مع أنَّ أسبابكَ في الرحيل , كانت هي نفسُها أسبابك في المجيء !! 

كُنتُ أَعتَقد يا صَديقتي أنَّ الألمَ مدعاةٌ للبَوح ,مدعَاةٌ للكَلماتِ أنْ تَصطَف في صَفٍ بَديع !كُنتُ أعتَقدْ .. أنَّ هؤلاء الذينَ يَكتبُونَ نُصوصاً تَسلُبُ الألباب , إنما كَتَبوها مِن وحيِّ ألمٍ ما .الآن , و أنِا أرَى حُروفي مُبعثَرةً , و جُمَلي رَكيكة , أدعُوها فَلا تُجِيبُني , أُنَمِقُها فلا تُظْهِرُ أيَ حُسْنٍ و لا جمال !الآن عَرَفت , أنَّ الألمَ لا يُوَلِّدُ الجَمال , و لا يُولِّدُ الإبداع .فَلو كانَ كذلكْ لرأيتي في حَديثي هذا مُروجاً أو عِقدَ زُمُرُدْ .أنتِ لا تَرينَ إلا نصّاً رمادياً , كما أرى الحياةَ الآن .لا لستُ يائِسة !إنما هيَ رُوحي تُعاني آلامَ المخاض ,لكنّها لم تَلِدْ .إنها تَتَألمُ لأنّها تَستَشعِرُ انْشِقاقَ روحٍ تَلبّسَت بِها دهراً ,دهراً جميلاً انقضَى .

كُنتُ أَعتَقد يا صَديقتي أنَّ الألمَ مدعاةٌ للبَوح ,
مدعَاةٌ للكَلماتِ أنْ تَصطَف في صَفٍ بَديع !
كُنتُ أعتَقدْ .. أنَّ هؤلاء الذينَ يَكتبُونَ نُصوصاً تَسلُبُ الألباب , إنما كَتَبوها مِن وحيِّ ألمٍ ما .
الآن , و أنِا أرَى حُروفي مُبعثَرةً , و جُمَلي رَكيكة , أدعُوها فَلا تُجِيبُني , 
أُنَمِقُها فلا تُظْهِرُ أيَ حُسْنٍ و لا جمال !
الآن عَرَفت , أنَّ الألمَ لا يُوَلِّدُ الجَمال , و لا يُولِّدُ الإبداع .
فَلو كانَ كذلكْ لرأيتي في حَديثي هذا مُروجاً أو عِقدَ زُمُرُدْ .
أنتِ لا تَرينَ إلا نصّاً رمادياً , كما أرى الحياةَ الآن .
لا لستُ يائِسة !
إنما هيَ رُوحي تُعاني آلامَ المخاض ,
لكنّها لم تَلِدْ .
إنها تَتَألمُ لأنّها تَستَشعِرُ انْشِقاقَ روحٍ تَلبّسَت بِها دهراً ,
دهراً جميلاً انقضَى .